إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ لتركبن سنن من كان قبلكم» رواه أحمد [1] .
وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه بعض الشيء، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» رواه أبو داود [2] .
(11) عند رؤية الحريق، قال ابن القيم رحمه الله: يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه» [3] . لما كان الحريق سببه الشيطان، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله، كان للشيطان إعانة عليه، وتنفيذ له، وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد، وهذان الأمران - وهما العلو في الأرض والفساد - هما هدي الشيطان، وإليهما يدعو، وبهما يهلك بنو آدم، فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد، وكبرياء الرب عز وجل يقمع الشيطان
وفعله.
ولهذا كان تكبير الله له أثرٌ في إطفاء الحريق، فإن كبرياء الله لا يقوم لها شيء، فإذا كبر المسلم ربه، أثر تكبيره في خمود النار وخمود
(2) انظر: «صحيح أبي داود» رقم (5112) ، وانظر إلى أحاديث في «صحيح البخاري» رقم (89، 4741) ، تركتها للاختصار.
(3) رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» والحديث ضعيف، انظر: «ضعيف الجامع» للألباني، رقم (504، 505) .