الصفحة 8 من 23

، وجاء في الأثر: «الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا» ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (24/ 230) .

ولما [1] كانت الهداية نعمة عظيمة وكبيرة الفضل وهي أكبر ما يطلبه المسلم ويسأل الله في كل ركعة في قراءته لسورة الفاتحة أن يهديه- ناسب أن يكبر الله ويعظمه بل ويلازم الذكر. وتكبير الله من ذلك، قال تعالى: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: 198] .

(2) اقترنت بلا إله إلا الله والحمد لله وسبحان الله. فتارة بواحدة منها كقوله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] ، وتارة بجميعها كما جاء في كثير من الأحاديث كالأذكار التي تُقال بعد الصلاة وكقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال سبحان الله، كتبت له عشرون حسنة، أو حطت عنه عشرون سيئة، ومن قال الله أكبر مثل ذلك، ومن قال لا إله إلا الله مثل ذلك، ومن قال الحمد لله مثل ذلك، ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه، كتبت له ثلاثون حسنة، أو حطت عنه

(1) «مجموع فتاوى ابن تيمية» (24/ 229 - 230 - 240) ، «صفوة الآثار والمفاهيم» (3/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت