الانخفاض كما ناسب تكبيره عند الأماكن المرتفعة» [1] .
(6) عند الذبح، وقد تقدم حديث أنس الدال على ذلك.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله: «واختير التكبير هنا اقتداءً بأبينا إبراهيم - عليه السلام -، حين أتي بفداء إسماعيل - عليه السلام -» [2] .
يقول القرطبي رحمه الله: «روي أنه لما ذبحه - أي ذبح إبراهيم إسماعيل - قال جبريل: الله أكبر، الله أكبر، فقال الذبيح: لا إله إلا الله، والله أكبر، فقال إبراهيم: الله أكبر والحمد لله، فبقي
سنة» [3] .
(7) عند النوم وعند الاستيقاظ منه، فمن الأحاديث الواردة في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي وفاطمة رضي الله عنهما: «إذا آويتما إلى فراشكما، أو أخذتم مضجعكما، فكبرا أربعا وثلاثين، وسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين» الحديث. متفق عليه [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم دعا: رب اغفر لي غفر له» [5] رواه ابن ماجه.
(1) «فتح الباري» (6/ 136) .
(2) «حاشية الروض المربع» (4/ 227) .
(3) ذكره عند تفسير سورة الصافات آية: (102) .
(4) البخاري برقم (6318) ، ومسلم برقم (2727) .
(5) انظر: «صحيح ابن ماجه» رقم (3128) .