الصفحة 5 من 17

بكاء أم زكام

وكان عمرو بن قيس الملائي إذا بكي حول وجهه إلى الحائط، ويقول لأصحابه: ما هذا الزكام.

اللهم لا تشهرني:

وقال عبد الله بن المبارك: كنت بمكة فأصابهم قحط، فخرجوا إلى المسجد الحرام يستقون فلم يسقوا وإلى جانبي أسود مُنْهَك، فقال: اللهم اللهم قد دعوك فلم تجبهم، إني أقسمت عليك أن تسقينا.

قال: فوالله ما لبثنا أن سقينا.

قال: فانصرف الأسود واتبعته حتى دخل دارًا في الحناطين فعلمتها، فلما أصبحت أخذت دنانير وأتيت الدار فإذا رجل على باب الدار، فقلت: أردت رب هذه الدار.

قال: أنا.

قلت: مملوك لك أردت شراءه.

فقال: لي أربعة عشر مملوكًا أخرجهم إليك.

قال: فلم يكن فيهم.

فقلت له: بقي شيء!

فقال لي: لي غلام مريض, فأخرجه فإذا هو الأسود.

فقلت: بعينه.

فقال: هو لك يا أبا عبد الرحمن، فأعطيته الأربعة عشر دينارًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت