للزوجين قبل الطلاق، واقتصار العمل على ذلك وعدم الانشغال بشيء غيره، مرت علي عدة قضايا فيها مخالفات لهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعلى سبيل المثال لا الحصر:
1 -لما أتى عدة رجال يريدون الطلاق؛ فأحدهم يسب ويشتم بنفخ الشيطان له حتى يطلق زوجته.
ويقول: انظروا إلى أفعال زوجتي - فأراني رقبته قد جعل فيها شيئًا من اللزق الطبي - وهو يقول: لم أتزوج امرأة تزوجت قط خدشت رقبتي.
وقلت له: تريث، اتق الله واصبر، لا تستعجل.
فقال: لا، ولن أرجعها - وشتم ولعنها والعياذ بالله.
قلنا: إننا نؤدي فيك الأمانة، فاتق الله، ولا تستعجل أبدًا.
قال: أبدًا.
ثم أتى من غد، وهمس في أذني بقوله: سأرجعها إن شاء الله تعالى، لقد أتت عند رجلي تتأسف وتعتذر.
وقيل له: أنسيت ما ذكِّرْتَ به بالأمس؟
قال: الشيطان، الشيطان لعنه الله، وتأسفت بعد ذلك وقد طلق ثلاثًا.
فقلت له: هذا من اختصاص المفتي العام.
2 -وآخر بعد محاولات شتى أن يطلق زوجته فما يزال مصرًّا: فقيل له مشددًا عليه مبالغًا فيه: إن رأيناك تريد رجعة ستجلد