ثمرات كل شئ )) الآية. لأن من تتبع أقطار الدنيا قد يشاهد بالحسن بعض الأشياء التي لم تؤتها بلقيس ولم تجب إلى الحرم.
2-العقل: ويمثلون له بقوله تعالى: (( خالق كل شئ ) )الآية.
يقولون. دل العقل على أنه تعالى لا يتناوله ذلك وان كان لفظ الشيء يتناول كقوله: (( كل شئ هالك إلا وجه ) )وقوله: (( قل أي شئ اكبر شهادة قل الله شهيد ) ).
ومثل له المؤلف بقوله: (( ولله على الناس حج البيت ) )فان العقل دل على أن فاقد العقل بالكلية لا يدخل في هذا الخطاب.
3-الإجماع: ومثل له بعضهم بإجماع المسلمين على أن الأخت من الرضاع لا تحل بملك اليمين فيلزم تخصيص: (( أو ما ملكت أيمانهم ) )الآية. بالإجماع.
والإجماع في الحقيقة (( هنا ) )إنما يدل على مستند للتخصيص فمستند هذا الإجماع الذي ذكرنا هو قوله تعالى: (( وأخواتكم من الرضاعة ) ).
4-الرابع القياس كقوله تعالى: (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ) )الآية. فان عموم الزانية خصص بالنص وهو قوله في الإماء: (( فعليهن نصف ما على المحصنات ) )الآية.
فقيس عليها العبد فخص عموم (( الزاني ) )بهذا القياس أعني قياس العبد على الأمة في تشطير الحد عنها المنصوص عليه بقوله: (( فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ) )بجامع الرق فيلزم جلد العبد