فيشترط ما له غبار يعلق في اليد ومحتملة لابتداء الغاية فلا يشترط. ومثاله في الفعل قوله: (( والليل اذا عسق ) )مشترك بين أقبل وأدبر.
قال المؤلف رحمه الله تعالى: -
وقد يكون الإجمال في لفظ مركب كقوله: أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح , متردد بين الزوج والولي. وقد يكون بحسب التصريف كالمختار يصح لاسم الفاعل واسم المفعول.
قال مقيده عفا الله عنه: -
كل فعل على وزن افتعل اذا كان معتل العين أو مضعفًا يتحد اسم فاعله واسم مفعوله لأن الكسرة المميزة لاسم المفعول كلتاهما تسقط للاعتلال والتضعيف مثاله في معتل العين: المختار , والمصطاد , والمجتاب , ومثاله في المضعف المضطر والمحتمل , وكذلك كل صيغة (( فاعل مضعفة ) )يستوي لفظ اسم فاعلها (( واسم مفعولها كما يستوي مضارعها
المبني لفاعل ومضارعها المبني للمفعول , (( كمضار ) )لهما و (( مضار ) )للفعلين. ولأجله اختلف في أعراب والدة في قوله تعالى: (( لا تضار والدة ) )فقيل فاعل وقيل نائب فاعل. وكذلك (( كاتب وشهيد ) )في قوله تعالى: (( ولا يضار كاتب ولا شهيد ) ).
وحكم المجمل: التوقف عنه حتى يعرف البيان كما تقدم.
وعرف المجمل في المراقي بقوله: