فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 643

عن الحارث بن غضيف فذكره.

أخرجه الطبرانيُّ [3400] من طريق عبد العزيز بن مقلاص، ثنا ابنُ وهبٍ. والصوابُ أنه غضيف بن الحارث كما رجحه أحمد والبخاريُّ والحاكم في"الكنى"وابن قانع وغيرهم. وقال ابن سعد:"غطيف"بالطاء، وهو وجهٌ في اسمه.

ومن أحاديث غضيف أيضًا ما: ما أخرجه أحمد [4/105] وعنه ابن عساكر [48/82] قال: حدثنا سريج ابن النعمان قال: ثنا بقيَّةُ، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبى، عن غضيف بن الحارث الثمالي قال: بعث إِليَّ عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء! إِنا قد أجمعنا الناس علي أمرين. قال: وما هما؟ ، فقال: رفع الأيدي علي المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد العصر والصبح. فقال: أما إِنهما أمثلُ بدعتكم عندي، ولست مجيبُك إِلي شيء منهما قال: لم؟ قال: لأن النبي صَلي الله عَليه وسلم قال:"ما أحدث قومٌ بدعةً، إِلاَّ رُفع مثلُها من السنة". فتمسَّك بسنةٍ خيرٌ من إِحداث بدعةٍ.

وأخرجه ابن قانعٍ في"معجم الصحابة" [ج8/ق139/2] من طريق محمد بن سلاَّم المنبجى، نا بقية بن الوليد بسنده سواء دون القصة. وابنُ أبي مريم ضعيفٌ، وبقيةٌ دلَّسَ الإِسناد.

وقد روى ابن قانع هذا الحديث في ترجمة"غضيف الثمالى"وفرَّق بينه وبين:"غضيف بن الحارث"وجعلهما أحمد وابن عساكر واحدًا، وهو ظاهر صنيع أبي أحمد الحاكم في"الكنى". والله أعلم.

ومن أحاديث غضيف أيضًا ما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت