توفي حتى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمك الله أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"وما يدريك"قالت: لا أدري والله يا رسول الله، قال:"أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله"ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ? قالت أم العلاء: والله لا أزكي أحدا بعده أبدًا. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك، فقال:"ذاك عمله يجري له"
قال الحاكم:
"هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه فرواه البخاري عن عبدان مختصرا ولم يخرجه مسلم"
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فقد أخرجه البخاري تاما مثل سياقك.
فأخرجه فى"كتاب التعبير" (12 / 410) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى فمرضناه حتى توفي، ثم جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله،