فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 418

ويقول تعالى:

{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ 35} وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ [1] . [سورة الصافات:35- 36] .

الشرط الرابع: الانقياد لما دلت عليه، المنافي لترك ذلك

قال تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ [سورة الزمر:54] . وقال: ومن أحسن دينًا ممن أسلم وجه لله وهو محسن} [سورة النساء: 125] . وقال تعالى: وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى [سورة لقمان:22] .

أي بلا إله إلا الله

وفي الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) [2] وهذا هو تمام الانقياد وغايته

(1) معارج القبول (ج 1/380) .

(2) معارج القبول (1/381) وانظر الرسالة الخامسة حول لا إله إلا الله المطبوعة مع (الكلمات النافعة) للشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ص 73) ط- 2 سنة /1400 هـ السلفية بمصر.

والحديث مروي في: الأربعين النووية للإمام النووي (ص 134) الحديث الحادي والأربعون الطبعة الثانية سنة 1973م الناشر مطابع قطر. قال النووي: وهو حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت