ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم، ولا هجرتهم، ولا قتلهم آباءهم، ولا طوافهم. فلما علم الله تبارك وتعالى الصدق من قلوبهم فيما تتابع عليهم من شرائع الإيمان وحدوده قال عز وجل: قل لهم:
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا [سورة المائدة:3] .
(قال سفيان: فمن ترك خله من خلال الإيمان كان بها عندنا كافرًا، ومن تركها كسلًا أو تهاونًا بها، أدبناه وكان بها عندنا ناقصًا. هكذا السنة أبلغها عني من سألك من الناس) [1] .
وقد ذكر العلماء رحمهم الله شروطًا سبعة لـ (لا إله إلا الله) لا تنفع صاحبها إلا باجتماع هذه الشروط فيه. وإليك شرحها:
(1) كتاب (الشريعة) لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ص104) الطبعة الأولى سنة 1369 هـ تحقيق محمد حامد الفقي. الناشر: مطبعة أنصار السنة المحمدية بمصر.