فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 418

فالآلهة: ما قصدته بشيء من جلب خير أو دفع ضر، فأنت متخذه إلهًا.

والطواغيت: من عبد وهو راض، أو رشح للعبادة.

والأنداد: ما جذبك عن دين الإسلام، من أهل، أو مسكن، أو عشيرة، أو مال: فهو ند لقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ [سورة البقرة: 165] .

والأرباب: من أفتاك بمخالفة الحق وأطعته، مصداقًا لقوله تعالى:

اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله [سورة التوبة:31] .

وتثبيت أربعة أمور:

القصد: وهو كونك ما تقصد إلا الله.

والتعظيم والمحبة: لقوله تعالى:

وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ [سورة البقرة:165] .

والخوف والرجاء: لقوله تعالى:

وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ راد لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [سورة يونس: 107] .

فمن عرف هذا قطع العلاقة مع غير الله ولا تكبر عليه جهامة الباطل، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت