تَسْعَى إلى الصُّيَّاحِ مُعْوِلَة ً،
يَا هِنْدُ إنّكِ صُلْبَة ُ الحَرْدِ
فإذا تَشَاءُ دَعَتْ بِمقْطَرَة ٍ
تذكى لها بألوة ِ الهندِ
غَلَبَتْ على شَبَهِ الغُلامِ، وَقَدْ
بَانَ السّوَادُ لِحالِكٍ جَعْدِ
أشِرَتْ لَكاعِ، وكانَ عَادَتُهَا
دَقَّ المُشاشِ بِناجِذٍ جَلْدِ
وقال لها أيضًا:
البحر: بسيط
لمَنْ سَوَاقِطُ صِبْيَانٍ مُنَبَّذَة ٍ،
باتتْ تفحصُ في بطحاءِ أجيادِ
باتتْ تمخضُ، ما كانتْ قوابلها
إلاَّ الوُحوشَ، وإلاّ جِنّة َ الوَادي
فيهمْ صبيٌّ لهُ أمٌّ لها نسبٌ،
في ذروة ٍ من ذرى الأحسابِ، أيادِ
تقولُ وَهْنًا، وقدْ جَدّ المَخاضُ بها:
يا لَيْتَني كُنْتُ أرْعى الشَّوْلَ للغادي