ولكنّ الرجيعَ لهمْ محلٌّ،
بهِ اللؤمُ المبينُ والعيوبُ
هُمُ غَرُّوا بذِمّتِهِمْ خُبَيْبًا،
قبئسَ لعهدُ عهدهمُ الكذوبُ
وقال:
البحر: وافر
مُزَيْنَة ُ لا يُرَى فيها خَطِيبُ،
وَلا فَلْجٌ يُطافُ بِهِ خَصِيبُ
ولا من يملأ الشيزى، ويحمي،
إذا ما الكلبُ أحجرهُ الضريبُ
رجالٌ تهلكث الحسناتُ فيهمْ
يَرَوْنَ التّيْسَ كالفَرَسِ النَّجيبِ
وقال للوليد بن المغيرة:
البحر: وافر