فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 240

وَطَوَّفْتُ بالبَيْتِ العَتِيقِ، وسامحَتْ

طَريقَ كَدَاءٍ في لُحُوبٍ سَوَائِرِ

ذَكَرْتُ بها التّعريسَ لمّا بَدا لَنا

خيامٌ بها منْ بينِ بادٍ وحاضرِ

وأعرضَ ذو دورانَ، تحسبُ أنهُ

منَ الجدبِ أعناقُ النساء الحواسرِ

فَعَجّتْ وألْقَتْ للجَبَانِ رَجيلَة ً

لأنظرَ ما زادُ الكريمِ المسافرِ

إذا فضلة ٌ منْ بطنِ زقٍّ ونطفة ٌ

وقعبٌ صغيرٌ فوقَ عوجاءَ ضامرِ

فقمتُ بكأسٍ قهوة ٍ، فشننتها

يدي رونقٍ منْ ماء زمزمَ فاترِ

فلما هبطنا بطنَ مرٍّ تخزعتْ

خُزاعَة ُ عَنّا في حُلولٍ كَراكِرِ

وقال:

البحر: طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت