فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 240

ما زَالَ وَقْعُ سيوفِنا وَرِماحِنا

في كلّ يومٍ تجالدٍ وترامِ

حتى تركنا الأرْضَ حَزْنُها،

منظومة ً منْ خيلنا بنظامِ

وَنجا أرَاهِطُ أبْعَطُوا، وَلَوَ أنّهم

ثَبَتُوا، لمَا رَجَعوا إذًا بسلامِ

فَلَئِنْ فخَرْتُ بهمْ لَمِثْلُ قديمِهمْ

فَخَرَ اللّبيبُ بِهِ على الأقْوَامِ

عنوان القصيدة: لم ينسني بالشام

وكان لما تنصر جبله بن الأيهم الغساني كما مر حديث ذلك في قافية الراء بعث إلى حسان رضي الله عنه بصلة عظيمة مع رجل ليدفعها إليه لما بلغه من ذلك الرجل أنه صار مضرور البصر كبير السن فلما قدم الرجل على عمر رضي الله عنه فسأله عن هرقل وجبلة فقص عليه القصة من أولها إلى آخرها، فقال أو رأيت جبلة يشرب الخمر قال: نعم قال أبعده الله تعجل فانية اشتراها بباقية فما ربحت تجارته فهل سرح معك شيئًا قال سرح إلى حسان خمسمائة دينار وخمسة أثواب ديباج قال هاتها وبعث إلى حسان فأقبل يقوده قائد حتى دنا فسلم وقال يا أمير المؤمنين إني لأجد أرواح آل جفنة. فقال عمر رضي الله عنه: قد نزع الله تبارك وتعالى لك منه على رغم أنفه وأتاك بمعونة فأخذها وأنصرف وهو يقول:

البحر: كامل

إنّ ابنَ جَفْنَة َ مِنْ بَقِيَّة ِ مَعْشَرٍ

لم يَغْذُهُمْ آباؤهُمْ باللُّومِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت