ليسَ لي منها مؤاسٍ، ولا
بُدَّ ممّا يَجْلُبُ الجالِبُ
وكأنّي، حينَ أذْكُرُهَا،
مِنْ حُمَيّا قَهْوَة ٍ شَارِبُ
أكَعَهْدي هَضْبُ ذي نَفَرٍ،
فَلِوَى الأعْرَافِ، فالضّارِبُ
فَلِوَى الخُرْبَة ِ، إذْ أهْلُنَا،
كلَّ ممسى ً، سامرٌ، لاعبُ
فابْكِ ما شِئْتَ على ما انْقَضَى،
كلُّ وصلٍ منقضٍ ذاهبُ
لَوْ يَرُدّ الدّمْعُ شَيْئًا لَقَدُ
ردّ شيئًا دمعكَ الساكبُ
لم تكنْ سعدى لتنصفني
قلما ينصفني الصاحبُ
كأخٍ لي لا أعاتبهُ
وبما يستكثرُ العاتبُ
حَدّثَ الشّاهِدُ مِنْ قَوْلِهِ
بالذي يخفي لنا الغائبُ
وَبَدَتْ مِنْهُ مُزَمَّلَة ٌ،
حلمهُ في غيها ذاهبُ
وقال:
البحر: وافر
إذن واللهِ نرميهمْ بحربٍ
تُشِيبُ الطّفلَ مِنْ قبْل المَشيبِ