لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْدًا
قَبِيحَ الوَجْهِ أعْوَرَ مِنْ ثَقِيفِ
تركتَ الدينَ والإيمانَ جهلًا،
غداة َ لقيتَ صاحبة َ النصيفِ
وَرَاجَعْتَ الصِّبَا، وذكرْتَ لهْوًا
من الأحشاءِ، والخصْرِ اللطيفِ
وقال لبني بكر بن عبد مناة من كنانة:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: أهل المخزيات
أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ
كإرْمائِها منْ أوْفَضٍ وَرَصافِ
لأنْتُمْ بحَمْلِ المُخْزِيَاتِ وجمعِها
أحقُّ منَ ان تستجمعوا لعفافِ
فقالوا على خَطّ النبيّ، فأصْبحوا
أثامَى بِنَعْليْ بِغْضَة ٍ وَقِرَافِ
ولما وقع يوم بغاث وهو بين الأوس والخزرج بسبب قتل سمير الأوسي لبجير مولى مالك بن العجلان سيد الحيين واقتتلوا قتالًا شديدًا ثم أن رجلا من الأوس نادى يا مالك نشدتك الله والرحم أن تجعل علينا حكما من قومك فارعوى مالك وحكموا عمرو بن امرئ القيس فقضى لمالك بن العجلان بدية