وأنّ أخَا الأحْقَافِ، إذ يعْذُلُونَهُ،
يقومُ بدينِ اللهِ فيهمْ، فيعدلُ
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أشهد معك وقال:
البحر: طويل
منعنا، على رغمِ القبائلِ، ضيمنا،
بمرهفة ٍ كالملحِ مخلصةِ الصقلِ
ضربناهمْ، حتى استباحتْ سيوفنا
حماهمْ، وراحوا موجعينَ من القتلِ
ورُدّ سَرَاة ُ الأوْس، إذ جاء جمعُهمْ،
بطعنٍ كأفواهِ المخيسة ِ الهدلِ
وَذَلّ سُمَيْرٌ عَنْوَة ً جَارَ مالِكٍ
على رغمهِ بعدَ التخمطِ والجهلِ
وَجاءَ ابْنُ عَجْلانٍ بِعلْجٍ مَجدَّعٍ،
فأدْبَرَ مَنقوصَ المُروءَة ِ والعَقْلِ
وصارَ ابنُ عَجْلانٍ نَفيًَّا، كأنّهُ
عَسيفٌ على آثارِ أفْصِلَة ٍ هُمْلِ
وقالت عائشة رضي الله عنها لقد سئل عن صفوان بن المعطل فإذا هو حصور لا يأتي النساء قتل بعد ذلك شهيدًا، فقال حسان يعتذر مما قاله فيها:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: طهرها الله من كل
حصانٌ رزانٌ ما تزنُّ بريبة ٍ،
وتُصْبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغوَافِلِ