فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 240

قدْ خابَ قومٌ نيارٌ منْ سراتهمُ

رِجْلًا مُجَوَّعَة ٍ شُبّتْ بمِسْعَارِ

لوْلا ابنُ هَيْشَة َ، إنّ المرء ذو رَحِمٍ،

إذًا لأنْشَبْتُ بالبَزْوَاء أظْفاري

وقال:

البحر: كامل

عنوان القصيدة: لكل أمر نهاية

أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكًا،

ولِكُلّ أمْرٍ يُسْتَرَادُ قَرَارُ

لا تَقْبَلَنّ دَنِيّة ً أُعطِيتَهَا

أبدًا، ولما تألمِ الأنصارُ

حَتّى تُبَارَ قَبِيلة ٌ بِقَبِيلَة ٍ

قَوَدًا وتُخْرَبَ بِالدّيَارِ دِيَارُ

وَتَجيءَ مِنْ نَقْبِ الحِجازِ كتيبة ٌ،

وتَسِيلَ بالمُستَلْئِمينَ صِرَارُ

وقال:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: السيوف لنا ستر

وَقَوْمٌ مِنَ البَغْضَاء زَوْرٍ، كأنّمَا

بأجْوَافهِمْ، مما تُجِنُّ لنَا، الجَمْرُ

يَجِيشُ بما فِيهِ لَنَا الصّدْرُ مِثْلَ ما

تجيشُ بما فيها من اللهبِ القدرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت