كأنّ فاها ثغبٌ باردٌ
في رصفٍ، تحتَ ظلالِ الغمامْ
شُجّتْ بِصَهْبَاءَ، لهَا سَوْرَة ٌ،
منْ بيتِ رأسٍ عتقتْ في الخيامْ
عَتّقَها الحانوتُ دَهْرًا، فَقَدْ
مرّ عليها فرطُ عامٍ، فعامْ
نشربُها صِرْفًا وممزوجة ً،
ثم نُغَنّي في بُيوتِ الرَّخامْ
تَدِبُّ في الجسمِ دَبِيبًا، كما
دَبَّ دَبًى، وَسطَ رقَاقٍ هيَامْ
كأسًا، إذا ما الشيخُ والى بها
خَمْسًا، تَرَدّى بِرِدَاءِ الغُلامْ
منْ خمْرِ بَيْسانَ تَخَيّرْتُها،
ترياقة ً تورثُ فترَ العظامِ
يسعى بها أحمرُ، ذو برنسٍ،
مُختلَقُ الذِّفْرَى، شديدُ الحِزَامْ
أرْوَعُ، للدّعوَة ِ مُستعجِلٌ،
لمْ يَثْنِهِ الشانُ، خفيفُ القِيامْ
دعْ ذكرها، وانمِ إلى جسرة ٍ،
جلذية ٍ، ذاتِ مراحٍ عقامْ
دفقة ِ المشية ِ، زيافة ٍ،
تهوي خنوفًا في فضولِ الزمامْ