بالنهار )) [1] .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (( كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظن ) ) [2] . وفي رواية عنه - رضي الله عنه: (( كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة الغداة أسأنا به الظن ) ) [3] .
9 -تارك صلاة الجماعة متوعد بالختم على قلبه؛ لحديث ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهم - أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول على أعواده [4] : (( لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم [5] الجماعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكوننَّ من الغافلين ) ) [6] . وهذا التهديد لا يكون إلا على ترك واجب عظيم.
10 -استحواذ الشيطان على قوم لا تقام فيهم الجماعة؛ لحديث أبي
(1) أحمد في المسند،2/ 293،وحسن إسناده العلامة أحمد محمد شاكر، في شرحه للمسند،15/ 50 - 51،برقم 7913.
(2) ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلوات، في التخلف في العشاء والفجر، وفضل حضورهما، 1/ 332، ورواه الطبراني في المعجم الكبير، 12/ 271، برقم 13085، والبزار [مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد لابن حجر، 1/ 228، برقم 301] ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد، 1/ 40: (( رواه الطبراني في الكبير والبزار، ورجال الطبراني موثوقون ) ).
(3) البزار [مختصر زوائد مسند البزار، لابن حجر، 1/ 228، برقم 302] ، وقال ابن حجر: (( وهذا إسناد صحيح ) )، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 1/ 40: (( رواه البزار ورجاله ثقات ) ).
(4) على أعواده: أي على المنبر الذي اتخذه من الأعواد. شرح السندي على سنن ابن ماجه، 1/ 436.
(5) عن ودعهم الجماعات: أي تركهم. شرح السندي على سنن ابن ماجه، 1/ 436.
(6) ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات، باب التغليظ في التخلف عن الجماعة، برقم 794، وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 1/ 132، والحديث أخرجه مسلم، برقم 865، لكنه بلفظ: (( الجُمُعات ) ).