بحوله وقوّته )) [1] .
7 -الوسيلة: المنزلة عند الملك [2] ، وهي منزلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة، من سألها للنبي - صلى الله عليه وسلم - حلت له الشفاعة، أي وجبت له، وقيل: نالته الشفاعة [3] ، والوسيلة: ما يتقرب به إلى الكبير، وتطلق على المنزلة العليَّة، ويقال: توسلت: تقربت، والواصل إلى تلك المنزلة قريب من الله، وهي عَلَمٌ على أعلى منزلة في الجنة، وهي منزلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وداره، وهي أقرب أمكنة الجنة إلى عرش الرحمن - سبحانه وتعالى - [4] .
8 -الأعمال يشترط لها القصد والإخلاص، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( ... ثم قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة ) ) [5] .
9 - (( الدعوة التامة ) ):دعوة التوحيد، كقوله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} [6] ، وقيل: لدعوة التوحيد تامة؛ لأن الشِّرْكَ نقصٌ، أو التامة: التي لا يدخلها تغيير ولا تبديل، بل هي باقية إلى يوم النشور، أو لأنها هي التي تستحق صفة التمام، وما سواها فمعرَّضٌ للفساد، وقال ابن التين: وصفت لأن فيها أتم القول: (( لا إله إلا الله ) )، وقال الطيبي: من أوله [أي الأذان] إلى
(1) فتح الباري، لابن حجر، 2/ 92.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 328.
(3) المصدر السابق، 4/ 328.
(4) فتح الباري، لابن حجر، 2/ 95، والروض المربع، 1/ 457، وحاشية ابن قاسم على الروض المربع، 1/ 457.
(5) شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 329.
(6) سورة الرعد، الآية: 14.