فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 3779

وقيل: ما فيها من الوعظ بلاغ (1) أبلغ الله به إليهم في الحجة عليهم.

وقيل: عظة كافية.

وقيل: البلاغ: الكفاية، من قوله {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا} [الأنبياء: 106] ، أي: هو كاف في إنذار الناس.

{وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} بالقرآن, وقيل: بالرسول.

{وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} لا شريك معه ولا معين.

{وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) } .

المازني: الواو في {وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} زيادة (2) .

المبرد: لعطف مفرد على مفرد، أي: هذا إبلاغ (3) وإنذار (4) .

وقيل: محمول على المعنى، أي: ليبلغوا ولينذروا به.

ويحتمل أنه عطف على أول السورة، أي: أنزلناه إليك لتخرج الناس ولينذروا به.

وقيل: اللام لام الأمر، وهو حسن لولا قوله {وَلِيَذَّكَّرَ} فإنه منصوب لا غير.

(1) سقطت (بلاغ) من (أ) .

(2) في (ب) : (زائدة) ، وقد تقدم التعليق على قول بعض المفسرين في كلمات القرآن الكريم أو حروفه أنها زيادة، تقدم في أثناء تفسير الآية (4) من سورة الأنعام.

والمازني: هو بكر بن محمد البصري، أبو عثمان، صاحب التصانيف، لغوي، مفسر، مقرئ، توفي سنة (247 هـ) وقيل (248 هـ) وقيل (249 هـ) .

انظر: «الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة» 1/ 572 - 577. وقد ذكرت بعض المصادر هذا القول منسوبًا للماوردي، فلعله تصحيف قديم، وعلى كل حال لم أجد هذا القول في كتاب الماوردي، ولم أجد من نقله عن المازني.

(3) في (ب) : (هذا بلاغ ... ) .

(4) نقله أبو حيان في «البحر المحيط» 5/ 429 عن المبرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت