فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 3779

وهذا مزيف عند النحاة.

الضحاك: الياء والكاف صلة وتقديره: وأن الله (1) ، وهذا قول كما ترى.

محمد بن جرير {وَيْكَأَنَّ} بمجموعها كلمة بمعنى: ألم تعلم ألم تر (2) .

ولعله أراد كلمة واحدة في الخط، وأما في المعنى فهو قول الأخفش.

{لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا} فلم يعطينا ما تمنيناه من المال.

{لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ} يريد نعيم دار الآخرة وهي الجنة والبقاء فيها سرمدًا.

{نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} جعل الدار لمن أثيب ولم تجعل لمن عوقب (3) فيها لأن من كان في النعيم فالدار له، ومن كان في الجحيم فالدار عليه.

ومعنى {عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} أي: على الناس.

{وَلَا فَسَادًا} ظلمًا.

{وَالْعَاقِبَةُ} أي: المحمودة الجميلة.

{لِلْمُتَّقِينَ (83) } وما ليس بمحمودة جميلة فليس بعاقبة.

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) } سبق في النمل.

وقيل: ليس المراد به أنه يفعل به (4) مثل فعله بل إن كان محسنًا جوزي بالإحسان، وإن كان مسيئًا فبالإساة، يعني: مثله من جنسه من الإحسان والإساءة (5) .

(1) انظر: النكت والعيون (4/ 270) .

(2) انظر: جامع البيان (18/ 341) .

(3) في ب"ولم يجعل لمن عوقب".

(4) في ب"وقيل ليس المراد أنه يفعل به".

(5) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 529) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت