فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 3779

{عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) } التاء على الخطاب والياء على الغيبة (1) .

{يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} ابن عباس: {بِالرُّوحِ} :: بالوحي (2) .

وقيل: هي النبوَّة، وقيل: هو القرآن، لما فيهما من حياة الدنيا وحياة النفوس بالإرشاد (3) إلى أمر الله، وقيل: الروح هم حَفَظَة على الملائكة لا تراهم الملائكة كما أن الملائكة (4) حَفَظة علينا لا نراهم.

مجاهد: اسم مَلك (5) .

وقيل: هي الروح تحيا بها الأجسام.

أبو عبيدة: {بِالرُّوحِ} : مع الروح، وهو جبريل عليه السلام (6) .

قوله: {أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} تقديره: أنذروا المشركين العذاب، وبشِّروا (7) المؤمنين لأنه لا إله إلا أنا (8) .

وقيل (9) : أنذِروا أهل الكفر والمعاصي بأنه لا إله إلا أنا، أي: مُرْهُم بالتَّوحيد، والأول أوجه؛ لأن قوله {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} مما يبشر به.

(1) قرأ حمزة والكسائي وخلف بالتاء، وقرأ باقي العشرة بالياء.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 199 - سورة يونس، الآية 18) .

(2) أخرجه الطبري 14/ 162، وزاد السيوطي 9/ 8 نسبته لابن أبي حاتم.

(3) في (د) : (بالإرسال) .

(4) في (ب) : (كما الملائكة) ، وسقط قوله (كما أن الملائكة) من (د) .

(5) أخرج آدم بن أبي إياس في «تفسير مجاهد» (ص 420) ، والطبري 14/ 163 عن مجاهد: لا ينزل مَلَكٌ إلا معه رُوحٌ.

(6) لم أجده في «مجاز القرآن» لأبي عبيدة، ونقله عنه أيضًا: الثعلبي (ص 125) ، والواحدي في «البسيط» (ص 385) .

(7) في (د) : (وبشر) .

(8) حصل سقط في (ب) ، وجاء النص كالتالي: ( ... إلا أنا مما يبشر به وقيل أنذروا ... ) .

(9) في (د) : (وقيل تقديره أنذروا أهل الكفر والمعاصي أنه ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت