33 -قل يا محمد: إنما حرم ربى الأمور المتزايدة في القبح كالزنى، سواء منها ما يرتكب سرًا وما يرتكب علانية، والمعصية أيًا كان نوعها، والظلم الذى ليس له وجه من الحق، وحرَّم أن تشركوا به دون حُجة صحيحة، أو دليل قاطع، وأن تفتروا عليه سبحانه بالكذب في التحليل والتحريم وغيرهما.