43 -ألم تر - أيها النبى - أن الله يسوق بالريح سحابًا، ثم يضم بعضه إلى بعض ويجعله متراكمًا، فترى المطر يخرج من خلال السحاب، والله ينزل من مجموعات السحب المتكاثفة التى تشبه الجبال في عظمتها بردًا، كالحصى ينزل على قوم فينفعهم أو يضرهم تبعًا لقوانينه وإرادته ولا ينزل على آخرين كما يريد الله فهو سبحانه الفاعل المختار، ويكاد ضوء البرق الحادث من اصطكاك السحب يذهب بالأبصار لشدته، وهذه الظواهر دلائل قدرة الله الموجبة للإيمان به.