18 -فيكون جوابهم: تنزَّهت وتقَّدست، ما كان يحق لنا أبدًا أن نطلب من دونك وليًا ينصرنا ويتولى أمرنا، فكيف مع هذا ندعوا أحدًا أن يعبدنا دونك؟ ولكن السبب في كفرهم هو إنعامك عليهم بأن متّعتهم طويلا بالدنيا هم وآباؤهم، فأطغاهم ذلك ونسوا شكرك والتوجه إليك - وحدك - بالعبادة، وكانوا بذلك الطغيان والكفر قومًا مستحقين للهلاك.