فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 5822

32 -بسبب ذلك الطغيان وحب الاعتداء في بعض النفوس أوجبنا قتل المعتدى، لأنه من قتل نفسًا بغير ما يوجب القصاص، أو بغير فساد منها في الأرض، فكأنه قتل الناس جميعًا، لأنه هتك حرمة دمائهم، وجرّأ عليها غيره، وقتل النفس الواحدة كقتل الجميع في استجلاب غضب الله وعذابه، ومن أحياها بالقصاص لها، فكأنما أحيا الناس كلهم، لصيانته دماء البشر، فيستحق عليهم عظيم الثواب من ربه. ولقد أرسلنا إليهم رسلنا مؤكدين حكمنا لهم بالأدلة والبراهين، ثم إن كثيرًا من بنى إسرائيل بعد ذلك البيان المؤكد أسرفوا في إفسادهم في الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت