48 -فإن أعرض المشركون عن إجابتك - أيها الرسول - فلا تحزن، فلست رقيبًا عليهم فيما يفعلون، إنما كُلِّفْت البلاغ، وقد بيَّنت، وإن شأن الناس إذا منحناهم من لدنا سعة بطروا لأجلها، وإن تصبهم مصيبة بسبب معاصيهم فإنهم ينسون النعمة، ويجزعون لنزول البلاء كفرًا وجحودًا.