وفي العهد السعودي أقيمت أول عمارة للمسجد النبوي عام 1373هـ، تضمنت تجديدات شاملة ضمّت الكثير من الدور والمتاجر المحيطة بالحرم النبوي وتعويض أصحابها التعويض المناسب، وتمهيد الطرق المؤدية للحرم. بلغت مساحة التوسعة 16.326م². في عهد الملك سعود بن عبد العزيز، أضيفت توسعة أخرى مساحتها 4.056م²، تلتها توسعة الملك فيصل بمساحة 35 ألف متر مربع. وأضيف 43 ألف متر مربع في عهد الملك خالد بن عبد العزيز. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أقيمت أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي بدأت عام 1405هـ. تضمنت هذه التوسعة تعمير وتحسين المسجد النبوي والمدينة المنورة بكاملها. تبلغ مساحة المسجد بعد التوسعة الكبرى 165.500م² ويستوعب 257 ألفا من المصلّين، من هذه المساحة 67 ألف متر لمساحة السطح تستوعب 90 ألفا من المصلّين. كما أضيفت الساحات المحيطة بالمسجد، وبلغت 235م²، ليصل مجموع المساحات ضمن هذا المشروع 400.500م² تستوعب 650 ألف مصل داخل المسجد والأماكن المحيطة به. وتميزت هذه التوسعة بإضافة 6 مآذن جديدة ليصبح عددها 10 مآذن. وأصبح عدد أبواب الحرم 81 بابا، وتم تزويد المسجد بسبع وعشرين قبة متحركة لها خاصية الانزلاق، تزن القبة الواحدة 80 طنا يتحكم في فتحها وإغلاقها حاسوب مركزي.
المصدر:
الموسوعة العربية العالمية