ربما كان جزء صغير مما يعرف حاليا بالكونغو بعضا من مملكة الكونغو التي ازدهرت خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، ففي القرن الخامس عشر الميلادي وصل المستكشفون البرتغاليون إلى ساحل الكونغو، وفي الفترة من أواخر القرن الخامس عشر وحتى القرن التاسع عشر جلب البرتغاليون وبعض التجار الأوربيين الرقيق والعاج من طول الساحل، وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي اكتشفت الأراضي الداخلية لما يسمى الآن بالكونغو، إذ وصل المستكشف الفرنسي بيير سافورنان برازا إلى المنطقة في عام 1875م، وأبحر المستكشف البريطاني المشهور هنري مورتن ستانلي من منبع نهر الكونغو إلى مصبه عند المحيط في عامي 1876 و1877م.
وفي عام 1880م وقع برازا وماكوكو ملك الباتيكي معاهدة وضعت منطقة شمالي نهر الكونغو (زائير) تحت الحماية الفرنسية، وفي عام 1903م صارت هذه المنطقة التي تسمى الكونغو الوسطى إقليما ضمن إفريقيا الاستوائية الفرنسية، وفي 1910م ربطت المنطقة بإقليم الجابون وتشاد والأوبانجي وشاري (جمهورية إفريقيا الوسطى حاليا) .
الموسوعة العربية العالمية