فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46901 من 48258

فلما توفيت، جاءت عائشة لتدخل، فقالت أسماء: لا تدخلي، فشكت إلى أبي بكر، فجاء، فوقف على الباب، فكلم أسماء، فقالت: هي أمرتني. قال: فاصنعي ما أمرتك، ثم انصرف.

قال ابن عبد البر: هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة.

إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت، فاستأذن، فأذنت له، فاعتذر إليها، وكلمها، فرضيت عنه.

روى إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن علي بن فلان بن أبي رافع، عن أبيه، عن سلمى، قالت: مرضت فاطمة. . . إلى أن قالت: اضطجعت على فراشها، واستقبلت القبلة ثم قالت: والله إني مقبوضة الساعة، وقد اغتسلت، فلا يكشفن لي أحد كنفا، فماتت، وجاء علي، فأخبرته، فدفنها بغسلها ذلك.

هذا منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت