ووصفهم الله تعالى بأنهم إذا رأيتهم حسبتهم (لؤلؤًا منثورًا) .
وفي هذا دليل على كثرة أعدادهم ، وشدة جمالهم وبياضهم ، وصفاء ألوانهم وحسن مظهرهم ، وتسابقهم لخدمة أهل الجنة ، وصغر سنهم ، ومع هذا فهم مخلدون لا يكبرون ولا يموتون .
وشبههم باللؤلؤ المنثور وليس المنظوم ، لأن اللؤلؤ إذا كان منثورًا ولا سيما على بساط من ذهب أو حرير كان منظره أبهى وأحسن ، فما بالك إذا كان على أرض الجنة .
يطوفون الخدم على أهل الجنة بآنية الطعام والشراب .
وبحصر الآيات التي وردت في القرآن يتبين أن آنية الجنة المذكورة في القرآن الكريم أربعة أنواع هي: الصحاف ، والأباريق ، والأكواب ،والكؤوس .
قال تعالى: (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب)
وقال سبحانه: (بأكواب وأباريق وكأس من معين) .
وقال: (يطاف عليهم بكأس من مَعِين بَيضاء لذة للشاربين) .
(ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا، قوارير من فضة قدّروها تقديرًا) .
أما ثياب أهل الجنة ، فليست كثيابنا ، ولو صنعت من أفخر أنواع الأقمشة .. قال الله (( المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - (- رضي الله عنه -( ( - - - عليه السلام - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( - - ( - ( - (( ( - ( - - عليه السلام - - ( - - رضي الله عنه - - ( - ( { - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - ( قرآن كريم - - ( مقدمة - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - عليه السلام - - (- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - (( ( ( المحتويات ( - - - - رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - - - عليه السلام - - - - - - - رضي الله عنه - - - - ( - قرآن كريم ( - -