خطبة ( رحلة إلى الجنة )
إن الحمد لله نحمده
السعادة والنعيم مطلب كل إنسان .. كلنا يحب أن يكون له قصر رضي .. وطعام شهي .. ومركب وطي .. سيارة فارهة .. وملابس فاخرة .. وزوجة حسناء جميلة .
هذا هو نعيم الدنيا الذي تعلقت به قلوبنا .. ولكن .. (وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين)
نعيم الدنيا نراه بأعيننا ، ونحسه بجوارحنا .. لكننا نؤمن أن نعيمًا آخر هو أعظمُ وأبقى من هذا النعيم .. (قل متاع الدنيا قليل ، والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلًا) .
نعم .. إنه نعيم الآخرة ، فهل رأينا ذلك النعيم؟ هل دخلنا الجنة؟
لا .. لكننا اليوم على موعد مع رحلة إيمانية ، نطوّف من خلالها في أرجاء الجنة عبر الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، لنقف على شيء من ذلك النعيم ، ونقارنه بنعيم الدنيا .
ولننتقل إلى المشهد الأول ، عند أبواب الجنة .