وكدالك الحديث الدي بين فيه ان الميت يرد السلام علي زاءره
وهدا هو مدهب بن العثيمين رحمه الله
ومن قال انهم يسمعون مطلقا فهدا خلاف الكتاب والسنة
واما من نصح بالكتاب الروح فانه قيل انه منسوب الي ابن القيم فلا يجب قراءته حت يتحري
ـ [أبو بكر بن عبدالوهاب] ــــــــ [31 - 03 - 05, 09:24 ص] ـ
يراجع كلام الشنقيطي رحمة الله عليه في أضواء البيان عند آية النمل فله كلام جيد
ـ [لطفي بن محمد الزغير] ــــــــ [02 - 04 - 05, 01:57 م] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وبعد:
إن منشأ هذه الشبهة عند من رآها كذلك إنما جاء من توهم تعارض بعض الآثار مع منطوق القرآن الكريم، كتعارض حديث القليب مع قوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور. بالإضافة إلى ما يراه المرء ويسمعه من أفعال بعض المبتدعة عند القبور كسؤال الموتى والاستغاثة بهم.
وعندما نريد أن نقدم فهمًا على فهم أو رأيًا على رأي فعلينا أن ندرس كافة جوانب الموضوع ثم نخرج بخلاصة عنه، وبناء على ذلك فإن مسألة سماع الأموات قد وردت في أكثر من نص وقد تعرض الأخوة المتدخلين لهذه النصوص، فهل نثبت بناءً على ذلك سماع الأموات مطلقًا؟ وقد جاء في الآية وما أنت بمسمع من في القبور فهل ننفي سماعهم مطلقًا؟
أرى والله أعلم أن كلا الفريقين لى غير صواب، وكان ينبغي أن نضع الأحاديث والآيات في السياقات التي جاءت لأجلها، وما المراد بالسماع من عدمه؟ فعدم السماع الذي ورد في الآية إنما هو نفي للسماع الذي ينفعهم كما قال ابن كثير عند تفسير هذه الآية: أي لا تسمعهم سماعًا ينفعهم. إذًا فسماع الموتى سماعًا ينتفعون فيه أو ينفعون أمرٌ منتهٍ، وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، أي سماع من لا يستطيع الإجابة. إذًا الأموات يسمعون ولكن لا يستطيعون الإجابة، ولا النفع أو الانتفاع، لانتقالهم عن دار التكليف.
ـ [أحمد القصير] ــــــــ [02 - 04 - 05, 03:42 م] ـ
هذا بحث مختصر في مسألة سماع الأموات من الأحياء
اضغط هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19104&highlight=%C7%E1%CA%CD%DE%ED%DE+%D3%E3%C7%DA+%C7%E 1%C3%E3%E6%C7%CA)