ـ [الشاذلي] ــــــــ [11 - 09 - 03, 09:08 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخواني،
لو أن عندنا حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه و سلم،
النبي صلى الله عليه و سلم قال:
مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق
(حديث ضعيف بزوائد البزار بأبي لهيعة)
لو أن عندنا حديث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
أفضل أحواله أن يكون موقوفًا:
علي قال إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل
سند الرواية:
حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا عمار عن الأعمش عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن علي.
وجدت فيها
1 -عنعنة الأعمش
2 -قال بن شيبة أن معاوية ليس بحجة
3 -كون عبد الله بن الحارث البصري ليس ممن رووا عن علي إلا حديث واحد موقوف له شواهد فيما أعلم حديث يكسى إبراهيم ..
4 -نكارة المتن.
سؤالي إخواني و أحبابي،
هل يمكن أن تتقوى الرواية الأولى بالرواية الثانية فترقى لمرتبة الحسن؟
شكرًا.
ـ [أبو البراء] ــــــــ [12 - 09 - 03, 10:49 م] ـ
أخي وحبيبي .. توجد أخطاء إملائية عديدة في موضوعك حبذا تعديلها ..
وعذرا ..
ـ [الشاذلي] ــــــــ [12 - 09 - 03, 10:52 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب:
حاولت بالفعل فكان الرد:
إدارة المنتدى حددت وقت لتحرير الرسائل قدره 1440 دقيقة منذ وضعك للمشاركة. وقد تخطيت هذه المدة .. فضلًا إتصل بإدارة المنتدى إذا كنت مصرًا على ذلك
رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
هل المقصود واضح أخي أم يحتاج لتبيان؟
و أقصد هل فهمت ما أرمي إليه أخي المكرم؟
ـ [ابن سفران الشريفي] ــــــــ [12 - 09 - 03, 10:59 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الموقوف قد يعل به المرفوع ويضعف، إذا انقدح عند الناقد أن راوي المرفوع قد أخذه من الموقوف ووهم فرفعه.
أما إن اختلفت المخارج فيجب أن يصح الموقوف إلى الصحابي لكي يشهد للمرفوع، فإنه أن صح يفيد ظنًا كبيرًا أن الصحابي أخذ المعنى من شيخه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر الشافعي في مقويات الحديث المرسل أن يفتي به بعض الصحابة.
وإن لم يصح فإن هذا الظن لم يعد موجودًا، بل هذا الموقوف يحتاج لمتابعة لكي يثبت موقوفًا.
ـ [ابن عبد البر] ــــــــ [12 - 09 - 03, 11:56 م] ـ
قد سبق طرح الموضوع أخي الموفق .. ولعل الإخوة يتحفونا بمزيد بيان.