ـ [محمد رشيد] ــــــــ [27 - 08 - 03, 04:25 ص] ـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته، أخرج الحافظ البيهقي و ابن أبي حاتم ـ و اللفظ له ـ بسنديهنا إلى الشافعي ـ رضي الله تعالى عنه ـ أنه قال (( أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين دينارا ثم تدبرتها فوضعت إلى جنب كل مسألة حديثا ) )
السؤال / وضع الحديث بجانب المسألة هل هو على وجه إظهار المخالفة أم على وجه قرنها بالدليل؟
بارك الله في جهودكم
ـ [راجي رحمة ربه] ــــــــ [27 - 08 - 03, 07:54 ص] ـ
من وجهة نظري أن الكلام المذكور هنا يحتمل المعنيين فتكون بعض المسائل تتفق مع الدليل وبعضها يعارضها الدليل، ولعل في كتاب أبو حنيفة وابن أبي ليلي في الجزء السابع ص 96 وما بعدها يوضح هذه المسألة عمليا لمن أراد التوسع
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [29 - 08 - 03, 09:08 م] ـ
جزاك الله خيرا أخي الراجي، و كلامكم له وزنه وفي محله فيما يظهر لي، و لكن ألا يمكن تحديد المقصد من مناسبة الكلام؟ بمعنى أنه إذا قاله في معرض المدح يكون المراد هو قرنها بأدلتها، و العكس بالعكس؟ الله أعلم
هل أنت شافعي المدرسة أخي الحبيب؟ و هل تسكن مصر؟