ـ [المضري] ــــــــ [22 - 06 - 03, 09:56 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله ,
فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا = ولكن على أقدامنا تقطر الدّما
نفلق هامًا من رجال أعزة = علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
اولًا ماهو القول المؤكد عن صاحب هذين البيتين يقال انه حسان بن ثابت ويقال يزيد بن المهلب ويقال أخر نسيته الأن؟
والثاني: نفلق هامًا من رجال أعزة = علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما مامعنى هذا البيت وماالمقصود به؟
ـ [ابن سفران الشريفي] ــــــــ [23 - 06 - 03, 02:53 ص] ـ
أما البيت الأول فمعناه أن الشاعر وقومه لا يفرون من القتال، فلذلك لا يرجحون إلا من الأمام، ولا يقع الطهن إلا في نحورهم كما قال كعب بن زهير، فلذلك تسيل الدماء على أقدامهم لا على أعقابهم.
أما البيت الثاني فهو يدل على تأسف الشاعر على هذا القتال لما بينه وبين مقاتليه من القرابة أو المحبة، ولكنهم أجبروه على القتال، كما قال الفند الزماني:
صفحنا عن بني ذهل **وقلنا القوم إخوان
عسى الأيام أن يرجعن **قوما كالذي كانوا
فلما صرح الشر **فأمسى وهو عريان
ولم يبق سوى العدوان **دناهم كما دانوا
ـ [أبو مقبل] ــــــــ [23 - 06 - 03, 08:27 ص] ـ
وللفائدة:
القائل هو الحصين بن الحمام المري من بني مرة وهو شاعر جاهلي ...
ولعلك ترجع إلى شرح ديوان الحماسة فقد شرح هذه الأبيات وتجده على هذا الرابط:
ـ [المضري] ــــــــ [23 - 06 - 03, 01:10 م] ـ
شفى الله والديك ورحمهما وجزاك الله خيرا اخي الشريفي.
اخي ابو مقبل اشكرك شكرا حارا على رابطك .. جزاك الله خيرا.