ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [11 - 12 - 05, 09:02 م] ـ
جزاكم الله خيرا
قال الإمام المروذي في"أخبار الشيوخ وأخلاقهم"ص167:
وسمعت محمد بن مقاتل يذكر عن مؤمل قال: قال ابن المبارك:
إني لأسمع الحديث ما أريد أن أحدث به، ولا أعمل به، ولكن أعده لأخ من أخواني يقع في الشيء فأجد له مخرجا.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - 12 - 05, 10:26 م] ـ
قال الحافظ ابن أبي الدنيا في كتابه مدارة الناس ص114 - 115:
حدثنا أحمد بن جميل المروزي حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال:"إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوب نفسك".
حدثنا الحسن بن منصور حدثنا حجاج بن محمد عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال:"ما أحسب أحدا تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه".
حدثنا محمد بن بشير حدثنا جميع بن عبد الله الهجيمي عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه قال:"إذا رأيتم الرجل موكلا بذنوب الناس ناس لذنوبه = فاعلموا أنه قد مكر به".
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 01 - 06, 11:31 م] ـ
قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت مُطَرِّفًا (1) يحدث أنه كانت له امرأتان، قال: فجاء إلى إحداهما، قال: فجعلت تنزع عمامته، وقالت: جئت من عند امرأتك؟! قال: جئت من عند عمران بن حصين، فحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أن أقل ساكني الجنة النساء".
المسند: 33/ 72 رقم (19837) والحاكم، من طريق روح بن عبادة عن شعبة بمثله. وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة.
قلت: رواه مسلم في صحيحه (2738) من طريق معاذ بن معاذ عن شعبة بسياق قريب جدا.
(1) مطرف بن عبد الله بن الشخير من كبار التابعين العلماء العاملين.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 01 - 06, 11:33 م] ـ
في فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 2/ 119: .. العلماء ـ رحمهم الله ـ صرحوا أَنه إِذا نزِّل إِنسان تنزيلا شرعيًا في وظيفة من الوظائف لم يجز عزله منها إِلا بمسوغ شرعي.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 01 - 06, 11:34 م] ـ
قال ابن المنير: كل من أخذ مالا من بيت المال على عمل إذا أهمل العمل = يرد ما أخذ، وكذا الأخذ على عمل لا يتأهل له.اهـ من فتح الباري6/ 124.
قلت: ما أكثر الآخذين ـ اليوم ـ على ما لم يتأهلوا له، فهل سيرد أحد منهم ما أخذ؟!
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 01 - 06, 11:35 م] ـ
قال الحافظ الذهبي: وإنما شأن المحدث اليوم الاعتناء بالدواوين الستة، ومسند أحمد بن حنبل، وسنن البيهقي، وضبط متونها، وأسانيدها، ثم لا ينتفع بذلك؛ حتى يتقي ربه ويدين بالحديث، فعلى علم الحديث، وعلمائه ليبك من كان باكيا، فقد عاد الإسلام المحض غريبا كما بدأ، فليسع امرؤ في فكاك رقبته من النار، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم العلم ليس هو بكثرة الرواية، ولكنه نور يقذفه الله في القلب، وشرطه الإتباع، والفرار من الهوى، والابتداع، وفقنا الله وإياكم لطاعته. اهـ. سير أعلام النبلاء 13/ 323.
قلت: اليوم أكثر ما يقال المحدِث، والمسندِ لمن همه جمع الإجازات من فلان، وعلان من العوام، والعجائز، والمبتدعة من غير ضبط، ولا فقه!
ـ [عصام البشير] ــــــــ [04 - 01 - 06, 04:20 م] ـ
قلت: اليوم أكثر ما يقال المحدِث، والمسندِ لمن همه جمع الإجازات من فلان، وعلان من العوام، والعجائز، والمبتدعة من غير ضبط، ولا فقه!
أحسنت، بارك الله فيك.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [21 - 01 - 06, 12:25 ص] ـ
جزاك الله خيرا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان الدليل على بطلان التحليل ص242:
قال بشر بن السري: ـ وهو من العلماء الثقات المتقدمين أدرك العصر الذي اشتهر فيه الرأي، وهو ممن أخذ عنه الإمام أحمد وطبقته ـ قال نظرت في العلم، فإذا هو: الحديث، والرأي.
فوجدت في الحديث: ذكر النبيين، والمرسلين، وذكر الموت، وذكر ربوبية الرب، وجلاله، وعظمته، وذكر الجنة، والنار، والحلال، والحرام، والحث على صلة الأرحام، وجماع الخير.
ونظرت في الرأي فإذا فيه: المكر، والخديعة، والتشاح، واستقصاء الحق، والمماكسة في الدين، واستعمال الحيل، والبعث على قطع الأرحام، والتجرؤ على الحرام.
وروي مثل هذا الكلام عن يونس بن أسلم.
وقال أبو داود: سمعت أحمد، وذكر الحيل (1) من أصحاب الرأي فقال: يحتالون لنقض سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومثل هذا كثير في كلام أهل ذلك العصر. اهـ
(1) وقال أحمد: من كان عنده كتاب الحيل في بيته يفتي به، فهو كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. طبقات الحنابلة 2/ 106.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [21 - 01 - 06, 12:26 ص] ـ
وقال أيضا في بيان الدليل على بطلان التحليل ص138:
ولما وضع بعض الناس كتابا في الحيل اشتد نكير السلف لذلك، قال أحمد بن زهير بن مروان: كانت امرأة ها هنا تمر، وأرادت أن تختلع من زوجها، فأبى زوجها عليها، فقيل لها لو ارتددت عن الإسلام لبِنتِ من زوجك! ففعلت ذلك! فذكر ذلك لعبد الله ـ يعني ابن المبارك ـ وقيل له: إن هذا في كتاب الحيل، فقال عبدالله: من وضع هذا الكتاب = فهو كافر، ومن سمع به فرضي به = فهو كافر، ومن حمله من كورة (1) إلى كورة = فهو كافر، ومن كان عنده، فرضي به = فهو كافر.
وقال إسحاق بن راهويه: عن شقيق بن عبد الملك: أن ابن المبارك قال: في قصة بنت أبي روح حيث أمرت بالارتداد، وذلك في أيام أبي غسان، فذكر شيئا، ثم قال ابن المبارك: وهو مغضب أحدثوا في الإسلام، ومن كان أمر بهذا = فهو كافر، ومن كان هذا الكتاب عنده، أو في بيته ليأمر به، أو هويه، ولم يأمر به، = فهو كافر، ثم قال ابن المبارك: ما أرى الشيطان كان يحسن مثل هذا حتى جاء هؤلاء فأفادها منهم! فأشاعها حينئذ، أو كان يحسنها، ولم يجد من يمضيها حتى جاء هؤلاء.
(1) الكورة: المدينة، والصقع. لسان العرب5/ 156.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)