فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15657 من 67893

بيان: قال الجوهري: حدجه بذنب غيره رماه به انظر كيف بين عليه السلام رداءة نسب عمر وسبب مبالغته في النهي عن التعرض للأنساب ثم مدحه تقيه. (2)

و أقول: إن ابن أبي الحديد هذا معتزلي شيعي وقال عنه القمي:

عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني الفاضل الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر شارح نهج البلاغة الكرمه وصاحب القصائد السبع المشهورة كان مذهبه الاعتزال كما شهد لنفسه في إحدى قصائده في مدح أمير المؤمنين (ع) بقوله:

ورأيت دين الاعتزال وإنني. . . . أهوى لاجلك كل من يتشيع

وذكره الالوسي في مختصر التحفه الاثنى عشريه فقال:

الفرق الرابعة الشيعة الغلاة: هم عبارة عن القائلين بألوهية الأمير علي كرم الله وجهه , ونحوه من الهذيان. قال الجد روح الله روحه: وعندي إن ابن أبي الحديد في بعض عباراته ـ وكان يتلون تلون الحرباء وكان من هذه الفرقة , وكم له في قصائده السبع الشهيرة من هذيان , كقوله يمدح الأمير كرم الله تعالى وجهه:

ألا إنما الإسلام لولا حسامه. . . . كعفطة عنز أو قلامة ظافر. (3)

وقوله:

يجل عن الأعراض والاين والمتى. . . . ويكبرعن تشبيهه بالعناصر. (4)

وقال أيضا:

تقليت أخلاق الربوبيه التي. . . . عذرت بها من شك انك مربوب. (5)

1 -سورة النور آيه (11)

2 -بحار الأنوار ج 31 ص 206

3 -ولاحظ كيف يدعي إن الإسلام لولى حسام علي رضي الله عنه لكان كعفطة عنز والعياذ بالله

4 -ولاحظ كيف يصف علي رضي الله عنه بصفات الله تعالى

5 -وهنا يقول يعذر من شك إن علي رضي الله عنه مربوب

ومنه سرق الطوفي الرافضي قوله في أبي بكر وعلي رضوان الله وسلامه عليهما:

كم بين من شك في خلافته. . . . وبين من قيل انه الله. (1)

قلت: فلا حجه في كلام ابن أبي الحديد لأنه من غلاة الشيعة الذين يألهون علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويحقدون على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

4 -الحديث الرابع قال المجلسي:

وما أومى إليه من قصة أمة الزبير , هو ما رواه الكليني طيب الله تربته في روضة الكافي عن الحسين عن احمد بن هلال عن زرعة عن سماعه قال:

تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجاريه رجل عقيلي فقالت له: إن هذا العمري قد آذاني , فقال لها عديه وادخليه الدهليز , فأدخلته , فشد عليه فقتله و ألقاه فالطريق.

فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون , وقالوا: ما لصاحبنا كفو ولن نقتل به إلا جعفر بن محمد , وما قتل صاحبنا غيره , وكان أبو عبد الله (ع) قد مضى نحو قبا , فلقيته وقد اجتمع القوم عليه , فقال: دعهم , قال: فلما جاءوا وراءه وثبوا عليه , وقالوا: ما قتل صاحبنا أحد غيرك , وما نقتل به أحد غيرك! فقال: لتكلمني منكم جماعه , فاعتزل قوم منهم , فاخذ بأيديهم فادخلهم المسجد , فخرجوا وهم يقولون شيخنا أبو عبد الله جعفر بن محمد , معاذ الله أن يكون مثله يفعل هذا , ولا يأمر به , فانصرفوا.

قال: فمضيت معه فقلت: جعلت فداك ما كان اقرب رضاهم من سخطهم؟! قال: نعم دعوتهم فقلت: امسكوا وإلا أخرجت الصحيفة! فقلت: ما هذه الصحيفة جعلني الله فداك؟ فقال: أم الخطاب كانت أمة للزبير بن عبد المطلب , فسطر بها نفيل فاحبها , فطلب الزبير فخرج هاربا إلى الطائف. فخرج الزبير خلفه فبصرت به ثقيف , فقالوا له: يا أبا عبد الله ما تعمل هاهنا؟ قال: جاريتي سطر بها نفيل , فهرب منه إلى الشام. وخرج الزبير

1 -ويقصد في من شك في خلافته هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ويقصد من قيل انه الله بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت