فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15509 من 67893

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن هشام بن عروة عن أبيه قال كان لا يجيء رجل فيأخذ بالزمام حتى يقول أنا فلان بن فلان يا أم المؤمنين فجاء عبدالله بن الزبير فقالت حين لم يتكلم من أنت فقال أنا عبدالله أنا ابن أختك قالت واثكل أسماء تعني أختها وانتهى إلى الجمل الأشتر وعدي بن حاتم فخرج عبدالله بن حكيم بن حزام إلى الأشتر فمشى إليه الأشتر فاختلفا ضربتين فقتله الأشتر ومشى إليه عبدالله بن الزبير فضربه الأشتر على رأسه فجرحه جرحا شديدا وضرب عبدالله الأشتر ضربة خفيفة واعتنق كل واحد منهما صاحبه وخرا إلى الأرض يعتركان فقال عبدالله بن الزبير اقتلوني ومالكا وكان مالك يقول ما أحب أن يكون قال والأشتر وأن لي حمر النعم وشد أناس من أصحاب علي وأصحاب عائشة فافترقا وتنقذ كل واحد من الفريقين صاحبه

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال أخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام وحمل الأشتر فاعترضه عبدالله بن الزبير فاختلفا ضربتين ضربة الأشتر فأمه وواثبه عبدالله فاعتنقه فخر به وجعل يقول اقتلوني ومالكا وكان الناس لا يعرفونه بمالك ولو قال والأشتر وكانت له ألف نفس ما نجا منها شيء وما زال يضطرب في يدي عبدالله حتى أفلت وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يعد وجرح يومئذ مروان وعبدالله بن الزبير

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا كانت أم المؤمنين في حلقة من أهل النجدات والبصائر من أفناء مضر فكان لا يأخذ أحد بالزمام إلا كان يحمل الراية واللواء لا يحسن تركها وكان لا يأخذه إلا معروف عند المطيفين بالجمل فينتسب لها أنا فلان بن فلان فوالله إن كانوا ليقاتلون عليه وإنه للموت لا يوصل إليه إلا بطلبة وعنت وما رامه أحد من أصحاب علي إلا قتل أو أفلت ثم لم يعد ولما اختلط الناس بالقلب جاء عدي بن حاتم فحمل عليه ففقئت عينه ونكل فجاء الأشتر فحامله عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد وإنه لأقطع منزوف فاعتنقه ثم جلد به الأرض عن دابته فاضطرب تحته فأفلت وهو جريض

ولعل الإخوة أن يشاركوا في تحقيق من هو صاحب المقولة"اقتلوني ومالكا"وصحتها وأن يشاركوا بما لديهم في هذا الباب. والحمد لله رب العالمين

ـ [ابو مسهر] ــــــــ [03 - 03 - 05, 02:11 م] ـ

في الاصحاح الخامس عشر من سفر القضاة من العهد القديم

واما اقطاب الفلسطنيين فاجتمعو ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الاههم

ويفرحوا وقالوا قد دفع الاهنا ليدنا شمشون عدونا ولما راّه الشعب مجدوا الاههم لانهم قالوا

قد دفع الهنا ليدنا عدونا الذي خرب ارضنا وكثر قتلانا وكان لما طابت قلوبهم

انهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب أمامهم وأوقفوه بين الاعمدة

فقال شمشون للغلام

الماسك بيده دعني ألمس الاعمدة التي البيت قائم عليها لاستند عليها

وكان البيت مملوءا رجالا ونساءا وكان هناك جميع اقطاب الفلسطينيين

وعلى السطح نحو

ثلاثة الاف رجل وامراة ينظرون لعب شمشون فدعا شمشون الرب وقال يا سيدي الرب اذكرني وشددني

ياالله هذه المرة فقط فانتقم نقمة

واحدة عن عيني من الفلسطينيين

وقبض شمشون على العموديين المتوسطين الذين كان البيت قائما عليهما

واستند عليهما الواحد بيمينه والاخر بيساره وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين

وانحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذين أماتهم في حياته ... الخ

وما امتلاكهم للاسلحة الفتاكة الا انطلاقا من هذه العقيدة الانتحارية

ـ [السمرقنديه] ــــــــ [31 - 10 - 06, 07:56 م] ـ

ابو مسهر عفا الله عنك يستشهد لك بتاريخ الاسلام مدونا بيد فحوله

وتستشهد له بأناجيل أهل الكتاب؟؟ ضاقت عليك نصوص الشريعه أم هذه همتك؟؟

ثم ماوجه الشاهد مما كتبت وقياسك مع الفارق

الاستشهاديون يموتون ليحيا الدين لما لم يجدوا معينا من ذوي السلطان يعينهم بآلة حرب تنافس أو تقارب ماعند أعدائهم

فلما لم تكن منهم لاتكن حربا عليهم

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

ـ [صخر] ــــــــ [29 - 01 - 07, 11:10 م] ـ

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

اللهم أمين

ـ [أبو معاذ الجزائري] ــــــــ [15 - 04 - 07, 01:59 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت