يمكن رد جميع النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وكل ما في الحياة وفي معيشة الإنسان من حسنات وسيئات أو قل المدنية البشرية وتطورها ونموها واضمحلالها ثم عودتها إلى الظهور والتقدم - يمكن ردها جميعها إلى الغرائز البشرية وإلى طبيعة الإنسان وما خصه به الخالق جل جلاله.