فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 608

أصيب الأديب الألماني الكبير ليسنج في أخريات أيامه بنوع من الذهول والنسيان. . فحدث ذات ليلة أن عاد على منزله وهو مشغول بالتفكير في عمل هام يريد إنجازه، فلما بلغ الباب اكتشف أنه قد نسي المفتاح في الداخل، فدقه مرارًا وسمع الخادم الدق فأطل من نافذة كي يرى من الطارق، لكنه لم يعرف سيده في الظلام، وظنه زائرًا غريبًا، فقال له: إن الأستاذ لم يعد بعد من الخارج فأجابه سيده وهو يستدير عائدًا من حيث أتى: حسنًا!. . . قل له إنني سأزوره في وقت آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت