دعي المعلم المشهور وليم. ر. وب إلى المحاضرة في إحدى الجامعات عن منزلة الأدب في التعليم وكان الرجل الذي تقدّمه يرى أنّه لا ينبغي أن تكون المنزلة الأولى في التعليم للآداب بل التربية العملية النافعة قال: إنّ ما نحتاج إليه هو مناهج عملية. فالشيء الذي أريد ابني أن يعرفه هو أن يحلب البقرة مثلًا. فلمّا جاء دور وب قال: هذا رأيٌ عظيمٌ. أمّا أنا فأريد لابني أن يكون قادرًا على أن يحلب بقرة، بيد أنني أريده أيضًا أن يكون قادرًا أن يصنع أشياءً أخرى لا تكون العجول أقدر منه على صنعها.
الدكتور (رمسن بيرو)