فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 604

الانقطاع، ويقول: «من لي بوصل هذا النافر وتسليمه عليّ مقترن [1] بالوداع، وكم أومضت [2] لرؤيته ليلا فبهر في [3] بياض صبحه بالشعاع» .

ومعه بلقاء: [من الكامل]

عشقت لياليها وأيّام لها ... فكأنما هي أوجه وذوائب

أمكن الله في محاسنها الجمع بين النقيضتين، وكم أبلّت جدة الفراسخ لمّا برزت من ليلها ونهارها في جديدين،

نغم: [من الرجز]

إن الجديدين إذا ما استوليا ... على جديد أدنياه للبلا

عربية لطّفت شمائلها ونسمات حاجر، وكم انقطع خلفها جواد وتعثر بدمعة في المحاجر، وهامت بها النسران فهذا واقع لطردها وهذا خلفها طائر.

انتهى ما استطرده الشهاب محمود في وصف الخيل إلى الأبلق، وانفرد القاضي شهاب الدين ابن فضل الله بوصف الورد والكدش، * فجاريته شيخنا العلامة الشيخ تقي الدين ابن حجة [4] في حلبة وصفهما * [5] .

قال القاضي شهاب الدين ابن فضل الله [6] :

ومن الورد [7] : أحسن [8] ما جني من أغصانه، ورئي [9] من شجر خرصانه، وتسربل

(1) مقترن: تو: مقرن ها: مقرب ساقط من نب وبياض في طب.

(2) أومضت: لد، با: أومضت (كذا) تو، ها، بر، قا: أومض.

(3) فبهر في: با، نب: فبهرني.

(4) فجاريته: طا: فجاراه. شيخنا العلامة الشيخ تقي الدين ابن حجة: طب: فجاراه الشيخ تقي الدين ابن حجة ها: فجاراه الشيخ العلامة تقي الدين ابن حجة رحمه الله قا: وجاراه الشيخ العلامة تقي الدين ابن حجة المشار إليه نب: فجاراه شيخنا العلامة تقي الدين بن حجة.

(5) ما بين النجمتين ساقط من بر.

(6) إضافة في قا: رحمه لله تعالى.

(7) «التعريف بالمصطلح الشريف» ص 329.

(8) أحسن: طب: أحصن.

(9) كذا في لد وطا وبا بر: رؤي طب، نب، تو، ها، قا: روي وراجع التعريف ص 329والحاشية رقم (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت