كثيرة وعلمه بحمد الله كثير، وهو صدر العلماء وعضد الدولة وهنا يحسن مراعاة [1]
النظير، والله تعالى يديم نظره على دمشق المحروسة ليصير عليها بوجوده خفر، وتتملّى بمشاهدته فإنها قد قنعت منه بالنظر.
* والخط الشريف أعلاه حجة بمقتضاه * [2] . إن شاء الله تعالى [3] .
توقيع للمحيوي يحيى الإربدي بكتابة السر الشريف بالشام المحروس (عام 817هـ) :
ومنه [4] توقيع المقر المحيوي يحيى الإربدي بكتابة السر الشريف بالشام المحروس في التاريخ المذكور، وهو:
الحمد لله الذي يحيي من أحيى ميّت قلبه بذكره، ومن اعتصم به وشكره أوّاه إلى ربوة ذات قرار ومعين اعتصامه وشكره، ومن قرع باب عطائه تسلم مفتاح دار [5]
السعادة دخل إليها بعد الكسر من باب نصره. نحمده حمدا يدخلنا ببركته إن شاء الله [6] إلى الجنة [7] بغير حساب، ونشكره شكر من تنعم [8] بتنقله من مقاتل الفرسان إلى منازل الأحباب، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نرجو أن تكون لنا يوم إنشاء المناقشة نعم التوسل، بحضرة صاحب الترسل، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ما قرع الأسماع أبلغ من رسالته، ولا شك أحد في فضل صحابته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين دوّنوا ما أنشأه من الخير فنعم
(1) مراعاة: ساقط من طب.
(2) ما بين النجمتين ساقط من بر، قا.
(3) سقط الاستثناء من تو، ها، با.
(4) ومنه: لد، طا، نب: ومن إنشائه متع الله بسر معناه لفظ الإنشاء وأحيى ليدوم بذلك السر ويحيى طب، با، ق: ومن إنشائه أنشأ الله بسر معناه لفظ الإنشاء وأحياه ليدوم الأدب بذلك السر ويحيى ها: ومن إنشائه تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته قا: ومن إنشائه رحمه الله بر: ومن إنشائه.
(5) دار: ساقط من ها.
(6) الله: طب، ها: الله تعالى.
(7) إلى الجنة: طا: الجنة.
(8) تنعم: ها: ينعم.