عذاله، وقد تقدم في بشارتنا الأولى إلى الجناب كسر نوروز وحصره، أن يستعدّ للثانية بأسره [1] ، وقد عززناهما بثالث وهو إعدام وجوده إذ لم يبق للكناية نور ساطع، فهي ثلاث ما لهن رابع، ولم تهجع [2] مقل السيوف بأجفانها إلى أن أخذته أخذا وبيلا، وأمسى تشبيب الزمان بقطع رأسه موصولا.
والله تعالى يشنف سمع الجناب في كل وقت بنصرتنا المؤيديه، ويديم عليه بركات فتوحاتنا الشيخيه.
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى
بشارة عن مولانا السلطان الملك المؤيد بحلول الركاب الشريف بالديار المصرية (1رمضان 817هـ) :
ومنه ما كتبت به [3] بشارة [4] عن مولانا السلطان الملك المؤيد، رحمه الله تعالى، بحلول ركابه الشريف بالديار المصرية في مستهل رمضان سنة سبع عشرة وثماني مائة، ورسم لي [5] بقراءتها لدى المواقف الشريفة بقلعة الجبل المحروسة بحضور قضاة القضاة وعلماء الديار المصرية وأعيان الدولة الشريفة، وكان يوما مشهودا [6] * وشملتني [7]
الصدقات الشريفة بتشريف شريف * [8] ، وهو:
أعزّ الله تعالى أنصار الجناب الكريم، لا زال، صدرت هذه المكاتبة وتبدي لعلمه الكريم حلول ركابنا الشريف بالديار المصرية بعد ما تركنا قطوف الأمن بأدواح
(1) يستعد للثانية بأسره: ها: يستقل للثانيه لاسر.
(2) تهجع: ها: تهج.
(3) ومنه ما كتبت به: لد، طا، نب: ومن إنشائه متع الله ببقائه ما كتب به با، قا: ومن إنشائه ما كتب به طب: ومن إنشائه رحمه الله تعالى ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى وغفر له ما كتب به، بر: من إنشائه.
(4) بشارة: طب: تهنئة.
(5) لي: ساقط من طب.
(6) مشهودا: بر: مشهودا عظيما.
(7) وشملتني: في بقية النسخ: وشملته.
(8) بتشريف شريف: لد، طا، طب، نب، قا، با، ها: بتشريف يليق بمقامه سقط ما بين النجمتين من بر.