الصفحة 13 من 28

وقد ذكر الكتاب القفطي باسم «تعليل القراءات السبع» : الإنباه: 1/ 92. وربما كان كتابا آخر.

سادسا: الهداية إلى مذاهب القراء السبعة:

ذكره ابن خير في فهرسته 31، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 12، والنشر 1/ 69، والداودي في طبقات المفسرين 1/ 56، وطاشكبري زاده في مفتاح السعادة 2/ 85، واسم الكتاب في المصادر الأربعة الأخيرة: الهداية في القراءات السبع.

وثمة كتابان آخران وصلا إلينا وأغفلت ذكرهما المصادر وهما:

1 -بيان السبب الموجب لاختلاف القراءات وكثرة الطرق والروايات: وهو هذا الكتاب الذي نقوم بنشره أول مرة، وسيأتي الحديث عنه.

2 -هجاء مصاحف الأمصار:

نشره محيي الدين عبد الرحمن رمضان في مجلة معهد المخطوطات العربية م 19 ج 1، القاهرة 1973، عن نسخة فريدة تحتفظ بها دار الكتب المصرية، ومنها صورة في معهد المخطوطات. (فهرس المخطوطات المصورة 16) .

ولا بد من الإشارة إلى أن البغدادي نسب في كتابه هدية العارفين 1/ 75إلى المهدوي كتابين هما:

1 -التيسير في القراءات.

2 -ري العاطش.

وعزا البغدادي ذلك إلى كتاب الصلة.

أقول: وهم البغدادي إذ ليس في كتاب الصلة لابن بشكوال ما ذكر. (ينظر كتاب الصلة 1/ 86) .

والكتاب الأوّل هو لأبي عمرو الداني، أما الكتاب الثاني فقد نسبه حاجي خليفة في كشف الظنون 940إلى وحيد الدين منصور بن سليمان الإسكندري الشافعي المتوفى سنة 673هـ.

خصّ المهدوي كتابه «بيان السبب الموجب لاختلاف القراءات وكثرة الطرق والروايات» بالحديث عن

الحديث الشريف الذي يروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا بما تيسّر منه»

، فذكر اختلاف الناس في معناه، ثم ذكر الروايات

المختلفة فيه، وتحدث عن جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم عن القراءات المختلفة، وانتهى إلى القول: «فالراءة المستعملة التي لا يجوز ردّها ما اجتمع فيها ثلاثة أشياء: أحدها: موافقة خط المصحف، والآخر: كونها غير خارجة عن لسان العرب، والثالث: ثبوتها بالنقل الصحيح. فما ورد من القرآن على هذا الترتيب وجب قبوله، ولم يسع أحدا من المسلمين ردّه. وما عدم أحد الأشياء الثلاثة لم يجز استعماله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت